|
في غمرة هذا الإستعداد كان شاغلاً رئيسياً وذو
أهمية إستراتيجية يحكم تفكيرنا ومسارنا منذ البدء، وهو مسؤولية فتح
الإجتماعية تجاه شعبنا الفلسطيني، إذ منذ اللحظة الأولى كنا ندرك الحساسية
المطلقة لمثل هذه المسألة، فتجربة شعبنا كانت حافلة بالمرارات من خلال
المصير المر الذي عاشته عائلات شهداء 1948... وكان السؤال المطروح في الشارع
الفلسطيني: هل إذا إنضويت تحت هذه الراية سيكون مصير عائلتي مشابهاً لمصير
هذه العائلات التي اراها.
|