|
بعد النكبة استمرت التوجهات العربية نحو الفلسطينيين كما
كانت عليه، وقد إتسمت هذه التوجهات بعد النكبة بحملة من الظواهر كان
أبرزها إستمرار العمل على إقامة عازل كثيف بين الفلسطينيين وبين قضيتهم وقد
تم ذلك بمصادرة قرارهم السياسي حيث كان الناطق بإسم الفلطسينيين في السنوات
الاولى التي لحقت النكبة هو الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد/ عبد
الرحمن عزام. وقد تم العمل دون إنقطاع على تجريد الفلسطينيين من
سلاحهم ومن إمكانية استخدام السلاح، وكذلك تجريدهم من وسائل التنظيم
بحيث يتم خلق وضعاً فلسطينياً عاجزا عن ممارسة أي شكل من أشكال قيادة العمل
السياسي والتنظيمي. |